جديد الموقع

هلاك المؤمن

القديس أغسطينوس يُعٓلِّم عن إمكانية هلاك المؤمن لو لم يكن حريصًا إلى المنتهى فيقول:
“صلوا بكل وسيلة حتى “بعدما كرزت للآخرين لا أصير أنا نفسي مرفوضًا”
وعندما تفتخرون لا تفتخروا بي بل بالرب.
فإنني مهما حرصت على نظام بيتي (حياتي) فأنا إنسان وأعيش بين الناس.

لست أتوقع أن بيتي (كياني وأعماقي) أفضل من فلك نوح الذي وُجد فيه ثمانية أشخاص بينهم شخص هالك (حام) (تك ٩: ٢٢)

ولا أفضل من بيت إبراهيم فقد قيل: “أطرد هذه الجارية وابنها” (تك 9: 27).

ولا أفضل من بيت اسحق فقد قيل عن ابنيه: “أحببت يعقوب وأبغضت عيسو” (ملا 1: 2).

ولا أفضل من بيت يعقوب نفسه حيث وُجد فيه رأوبين الذي دنس مضطجع أبيه (تك 49: 4).

ولا أفضل من بيت داود الذي فيه أحد أبنائه سلك بغباوة مع أخته(2 صم 13: 4)
وآخر ثار ضد أبٍ كهذا مملوء حنوا مقدسًا

ولست أفضل من أصدقاء بولس الرسول الذي ما كان يقول: “من الخارج ومن الداخل مخاوف” لو أنه كان لا يعيش إلا مع أناس صالحين،
ولما قال عند حديثه عن قداسة تيموثاوس وإخلاصه: “لأنه ليس لي أحد آخر نظير نفسي يهتم بأحوالكم بإخلاص، “إذ الجميع يطلبون ما هو لأنفسهم”

كان مع الاثني عشر الصالحين الذين مع يسوع، يهوذا اللص والخائن.

وأخيرا لست أفضل من السماء فقد سقط منها ملائكة!” (القديس أغسطينوس)

 

الأنبا رافائيل

شاهد أيضاً

خطورة العند

الإنسان المعاند يخسر نقاوة قلبه (البابا شنودة الثالث).