جديد الموقع
الرئيسية >> المنجلية >> يوم السبت من الأسبوع السادس من الصوم الكبير

يوم السبت من الأسبوع السادس من الصوم الكبير

شرح قطمارس يوم السبت من الأسبوع السادس من الصوم الكبير

(تفسير القس أنطونيوس فكرى)

 

** باكر:

المزمور:

فلتدركنا رأفاتك = برأفات المسيح شفانا إذ كنا قبله عمياناً مفلوجين.

لأننا قد إفتقرنا جداً = بسبب كثرة خطايانا.

الإنجيل:

نسمع هنا عن شفاء مخلع بأن قال له المسيح مغفورة لك خطاياك = فالشفاء الحقيقي هو في غفران الخطايا كما رأينا في إنجيل القداس ومزمور القداس.

 

** القراءات:

البولس:

أن تحفظوا وحدانية الروح = نحن مولودين من الماء والروح. إذاً نحن نولد ولنا وحدانية الروح وعلينا أن نحفظها برباط السلام الكامل. وهذا بأن نسلك بكل تواضع وطول أناة.

الكاثوليكون:

يكمل الكاثوليكون ما بدأه البولس. فنرى كيف نحفظ وحدانية الروح التي أخذناها بالمعمودية لا تشاكلوا شهواتكم السابقة.. كونوا أنتم أيضاً قديسين.. سيروا زمان غربتكم بخوف.

الإبركسيس:

هنا نرى:

1- موت وحياة رمز للمعمودية: فبولس ومن معه كانوا في موت محقق وصارت لهم حياة.

2- الإستنارة: فبولس يرى ملاك يخبرهم أنهم لن يهلك منهم أحد.

 

** القداس:

المزمور:

طوباهم الذين تركت لهم أثامهم = هذا يتم في المعمودية. ولكنه مذكور هنا لأن:-

  • الأعمى حدثت له إستنارة وعرف الرب وتبعه وهذا لا يحدث إلاّ لمن تُرِكَت أثامه فلا يمكن أن يعرف الرب ويتبعه إلاّ كل من إستنارت عينيه “طوبى لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله” (مت 8: 5)
  • قوْل السيد المسيح إيمانك خلصك والخلاص هو في غفران الخطايا.

الإنجيل:

هنا نسمع عن شفاء الأعمى برتيماوس، وإستنارت عينيه وتبع يسوع في الطريق. ثم نأتي يوم الأحد لنسمع عن إستنارة أعمى آخر وذلك عن طريق الإستحمام في الماء (المعمودية) ولكن نلاحظ هنا:

  • صراخ الأعمى وإصراره على الصراخ.
  • أنه خلص بإيمانه.

شاهد أيضاً

خطورة العند

الإنسان المعاند يخسر نقاوة قلبه (البابا شنودة الثالث).