الأربعاء , يناير 23 2019
ardeenfrit
جديد الموقع
الرئيسية >> المنجلية >> يوم الجمعة من الأسبوع السابع من الصوم الكبير

يوم الجمعة من الأسبوع السابع من الصوم الكبير

شرح قطمارس يوم الجمعة من الأسبوع السابع من الصوم الكبير

(تفسير القس أنطونيوس فكرى)

 

** النبوات:

تكوين:

التحنيط عقيدة مصرية تقول بأن الميت سيقوم. وهنا نرى يعقوب ويوسف يحنطان ويدفنان في أرض الميعاد. والمعنى أن المسيح الذى سيقتلونه سيقوم ولهذا فإننا في إنتظار يوم الدينونة نموت على رجاء. ومصر هي إشارة للعالم الذي نحن غرباء فيه ونموت فيه على رجاء ذهابنا إلى كنعان السماوية. لذلك كان يوسف ويعقوب يطلبون أن يدفنوا في أرض الميعاد إعلاناً عن رجائهم في دخولها ونحن رجاؤنا في أورشليم السماوية. ونرى يوسف كرمز للمسيح الذى قصدوا به شرا وكان قصد الله بصلبه خيراً لكل البشرية، وكما أشبع يوسف الناس فى المجاعة هكذا عمل المسيح.

أمثال سليمان:

نرى هنا نهاية طيبة دائماً للأبرار ونهاية سيئة للأشرار = من يطلب الخير يلتمس الرضا ومن يطلب الشر فالشر يلحقه.. ثمرة الصديق شجرة الحياة.

إشعياء:

حياة أبدية للأبرار ودينونة رهيبة للأشرار = إفرحوا مع أورشليم وعيِّدوا فيها. هأنذا أدير إليها السلام كالنهر.. كمن تعزيه أمه هكذا أعزيكم أنا في أورشليم.

والعكس = يحنق الرب على الذين لا يطيعونه. لأنه هوذا الرب يأتي كنار ومركباته كعاصفة لينتقم بغضب.

أيوب:

نهاية أيوب الصالحة لتوبته، بل شفاعته في أصدقائه.

صفنيا:

وعود معزية لمن يقبل المسيح.

زكريا:

وعود معزية لأولاد الله.

 

** باكر:

المزمور:

هللوا للرب = هذا تسبيح المختارين.

وبكل وسيلة = بالقيثار وصوت المزمور = علامة على منتهي الفرح فمجئ المسيح الثانى هو فرح للمؤمنين إذ ينتقلون للمجد.

الإنجيل:

هذا الإنجيل نجد فيه علامات الدينونة، ولكنها ستأتي فجأة. فيؤخذ الواحد (للسماء) ويترك الآخر = أي لا نصيب له في المجد.

** القراءات:

البولس:

عن الدينونة. وأن الأيام الأخيرة ستأتي فيها أزمنة شريرة ثم يأتي الرب يسوع المسيح ليدين الأحياء والأموات.

أكرز بالكلمة = هذه وظيفة الكنيسة حتى المجيء الثاني.

الكاثوليكون:

الدينونة آتية ونحن ننتظر الثمر لكن هناك آلام فلنحتملها.

الإبركسيس:

الدينونة آتية لكن بعد أن يدخل كل الأمم = إلى أن يكمل العبيد رفقاءكم (رؤ 11: 6).

** القداس:

المزمور:

الجبال تبتهج أمام وجه الرب = الجبال إشارة للقديسين الذين قبلوا المسيح ولم يرفضوه.

هؤلاء هم الذين سيفرحون يوم الدينونة = لأنه أتى ليدين الأرض.

الإنجيل:

هنا نرى رفض اليهود للأنبياء وقتلهم، ورفضهم للمسيح الذي أتى ليجمع أولادهم. وجزاء من يرفض.

هوذا يترك بيتكم لكم خراباً = الدينونة للرافضين (كل من رفض المسيح).

شاهد أيضاً

أحِب من يعتابك

من يعاتبك ويوبخك على زلاتك أحبه مثل نفسك واتخذه لك صديقاً. (البابا اثناسيوس الرسولى)