ليس إنسان أسعد من المسيحي، إذ له الوعد بملكوت السماوات. ليس أحد يجاهد بقوة أكثر منه إذ يخاطر بحياته كل يوم. ليس من أقوى منه إذ يغلب الشيطان… هل يوجد من هو أكثر خسة من المرأة السامرية؟ لكن ليست هي وحدها آمنت… وجدت بعد رجالها الستة الرب الواحد، ليس فقط تعرفت على المسيّا عند البئر، هذا الذي فشل اليهود في التعرف عليه في الهيكل، إنما قدمت الخلاص لكثيرين، بينما كان الرسل يشترون طعامًا لسدْ جوع المخلص وإراحته من تعبه. (القديس جيروم)
الوسومالقديس جيروم
شاهد أيضاً
“صار ابن الله”، “ابن الإنسان”!
لأجل خلاصنا “صار ابن الله”، “ابن الإنسان”! عاش تسعة أشهر في أحشاء البتول! الخرق لفته!ذاك …