إن شهادة الشهداء وسيرتهم أمامنا هى فى حد ذاتها عظة للإنسان، وعون للكنيسة كلها، وتثبيت للإيمان المسيحي وغلبة لأوهام الموت، وعينة للقيامة، وتوبيخ للشيطان، وتعليم للفلسفة الحقيقية، وإحتقار أباطيل الدنيا، والدليل الأكيد للسمو بمطالب النفس، وراحة وعزاء للنفس الحزينة، ومُحرك للصلوات، ودخول فى مجال القوة، وبإختصار أن سيرة الشهداء هى مُلهمة لكل الأمور الصالحة. (القديس يوحنا ذهبي الفم)
الوسومالشهداء القديس يوحنا ذهبي الفم
شاهد أيضاً
المثابرة على الصلاة
علامة النفس النبيلة، هي ألَّا تنحني من كثرة الكوارث التي تضغط عليها، أو تفزع منها، …