جديد الموقع
الرئيسية >> المنجلية >> يوم الأحد الأول من الصوم الكبير (أحد الكنوز)

يوم الأحد الأول من الصوم الكبير (أحد الكنوز)

شرح قطمارس يوم الأحد الأول من الصوم الكبير

(أحد الكنوز)

(تفسير القس أنطونيوس فكرى)

 

** عشية:

المزمور:

إستمع يا الله عدلي= أنت يا الله عادل في كل ما تحكم به، إستمع صلاتي. وإنصت إلى صلاتي من شفاه غير غاشة= فلنهتم أن نكون بلا رياء وتنظر عيوننا الإستقامة. فنحيا السماويات.

الإنجيل:

هنا نرى معطلات الحياة السماوية =لا تهتموا بالغد.. لا تدينوا.. لماذا تنظر القذى في عين أخيك.. من يظن أن أبوه السماوي إذ يسمح له بتجربة، أن التجربة هي حية، أي الشك في محبة الله وإهتمامه بنا .

 

** باكر:

المزمور:

أحبك يا رب قوتي= هذه بلسان من عرفه. هو ثباتي وملجأي= فهو الصخرة.

الإنجيل:

نحن نبني حياة سماوية يشبهها السيد المسيح هنا بأنها بيت. ولكن على أي أرض نبني البيت. لابد أن نبنيها على صخرة. والصخرة هو المسيح. ولكن هل نعرف المسيح؟ لكي نعرف المسيح حقيقة فلا نشك فيه إذا هبت الرياح ونزل المطر (أي التجارب) علينا أن نعمل بكلام المسيح. وكل من ينفذ أقوال المسيح سيعرفه، ومن يعرف محبته لا يمكن أن يشك فيه، مهما حدث. فالشيطان دائم التشكيك في محبة المسيح لنا، ويستغل أي تجربة لكي يشكك في هذه المحبة، لكن تنفيذنا للوصايا هو طريق نعرف به حقيقة المسيح، إذ تنفتح أعيننا فنعرفه. فتنفيذ الوصية ينقي القلب، و”طوبى لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله”.

 

** القراءات:

البولس:

الخضوع لهذه الوصايا يجعل البيت مبنى على صخرة.

الكاثوليكون:

المعطلات:

1- إذا إنجذب الإنسان من شهوته.

2- أن ينسب أعماله الصالحة لنفسه والرسول هنا يعلم أن كل عطية صالحة هي من فوق.

3- سرعة الغضب.

4- النجاسة والشر.

الإبركسيس:

هنا نرى قصة إيمان بولس الرسول. فهو إضطهد الكنيسة لأنه يحب الله لكن بمفاهيم خاطئة. لذلك نجد الله يظهر له ويهيئ له من يشرح له. فالله يعين ضعفاتنا ويمسك بأيدينا.

 

** القداس:

المزمور:

إليك يا رب رفعت نفسي= السماء مرتفعة. والمعنى أن المرنم يقول أنا أريد أن أحيا في السماويات.

إلهي عليك توكلت= فلن أهتم بالغد= لا تهتموا لأنفسكم (الإنجيل)

فالمسيحي لا يحمل هم شئ، هو إكتشف طريق الفرح الحقيقي، بأن يحيا في السماويات.

الإنجيل:

إنجيل أحد الرفاع طلب منا الصوم والصلاة والصدقة. ولقد صام الشعب أسبوعاً كاملاً وجاء للكنيسة ليسمع هذا الإنجيل. فالكنيسة تقول لنا بهذا الإنجيل .. يا من صمت أنت لم تخسر أكلاً لذيذاً، ويا من صليت، أنت لم تخسر أوقاتاً لذيذة حينما تركت ملذات العالم وقضيت وقتاً طويلاً في الصلاة. ويا من دفعت صدقة، أنت لم تخسر نقوداً. بل أنت قد إزداد كنزك السماوي. وكل ملذات العالم يأكلها السوس وكأنها لم تكن، أمّا من عمل كنزاً سماوياً فهذا لن يفسد، بل هو باقٍ لك للأبد. ومن بدأ يكون له كنز سماوي سيتعلق قلبه بهذا الكنز السماوي وبالسماء مكان كنزه السماوي. ثم يحدثنا عن العين البسيطة وهذه لا هدف لها سوى الله. ولكن كيف تكون لنا العين البسيطة؟ يكون هذا بأن نصلي ونصوم ونتصدق فيكون قلبنا متعلق بمكان كنزنا السماوي. بل يسكن المسيح فينا ونكون نيرين. ثم نرى الطريق لهذا وهو عدم الإهتمام بشئ أي عدم حمل هم شئ، فالله يعول أولاده.. إهتم فقط بعمل الكنز السماوي.

 

** صلاة المساء:

المزمور:

تسبيح الله على أحكامه ووصاياه= يمينك مملوءة عدلاً. ومن يتبعها يفرح= فليفرح جبل صهيون أي الكنيسة.

الإنجيل:

الإنجيل هو تعاليم السيد المسيح التي من يتبعها يحيا في السماء ويكون له كنزاً سماوياً.

شاهد أيضاً

كارت بدء صوم الميلاد المجيد