جديد الموقع
الرئيسية >> المنجلية >> يوم الاثنين من الأسبوع الثانى من الصوم الكبير

يوم الاثنين من الأسبوع الثانى من الصوم الكبير

شرح قطمارس يوم الاثنين من الأسبوع الثانى من الصوم الكبير

(تفسير القس أنطونيوس فكرى)

** النبوات:

خروج:

موسى خلَّص شعبه من عبودية فرعون رمز للمسيح الذي خلصنا من إبليس. ولاحظ أن المصريين هنا رمز لإبليس كانوا يُسَخِّرون الشعب والشعب يصرخ.. ولكن موسى أخرجهم إلى أرض جيدة واسعة، بعد أن كانوا فى ضيقة. والمسيح فتح لنا باب السماء، لكننا نحن ما زلنا في هذا العالم نعانى من الضيقات. فلماذا نعود وننخدع والسماء مفتوحة لنا، فلنصبر ونثق فى نهاية الطريق.

إشعياء:

هنا نرى من يسير وراء وصايا المسيح = يتعالى ويتمجد من يبقي.. يدعون أطهاراً.. لأن الرب يغسل دنس بني إسرائيل.

والعكس من ينخدع بخداعات إبليس = أقلع سياجه فيصير للنهب.

أوصي السحاب ألاّ يمطر عليه مطراً= نزع الروح القدس.

 

** باكر:

المزمور:

أيها الرب إلهي لا تبعد عني رأفاتك – رحمتك= هكذا ينبغي أن نصلي ليبعد الله إبليس عنا.

الإنجيل:

هذا الجنس لا يمكن أن يخرج إلاّ بالصلاة والصوم. هكذا نغلب إبليس.

 

** القراءات:

البولس:

غضب الله مُعلَن من السماء على من هو مغلوب من إبليس يحيا في خطاياه، إذ هو لا يصلي.

الكاثوليكون:

نجد خداع جديد من إبليس ألا وهو تشويه الإيمان المُسَلَّم لنا مرة من القديسين. ونرى نهاية إبليس وسقوطه.

الإبركسيس:

موت حنانيا إذ كذب على الروح القدس. ومن يكذب هو ابن لإبليس (يو44:8). ومن يصير على شاكلته يهلك مثله.

 

** القداس:

المزمور:

قدِّموا للرب يا أبناء الله= هذا حث لنا أن نصلي دائماً.

قدِّموا للرب أبناء الكباش= نقدم أنفسنا ذبائح حية أي برفض شهوات العالم.

الإنجيل:

بالصلاة كل حين وبدون ملل نغلب الشيطان. فالشيطان لا يكف عن الحرب ضد أولاد الله. ولكنه لا يستطيع معهم شئ لو كانوا على صلة مستمرة بالله، وذلك يكون بالصلاة. بل أن الله ينتقم لمختاريه الذين لهم صلة مستمرة معه من عدوهم إبليس.

شاهد أيضاً

هنيئاً لك يا يونان

هنيئاً لك يا يونان هذه الغواصة البديعة ، التى عشت فى أحضانها فترة ، أعادتك …