القداس هو الطاقة التي بها نطّل على الأبدية. (أبونا بيشوى كامل)
أكمل القراءة »احمل سريرك وأمشِ
حين كنت ضعيفًا حملك قريبك، الآن أنت صحيح، احتمل أنت قريبك. هكذا تملأ يا إنسان ما كان ناقصًا بالنسبة لك. “إذن احمل سريرك”. وحين تحمله لا تقف في الوضع بل “امشِ”. بحبك لقريبك، وبحملك قريبك، تتمم مشيك. إلى أين تسير في طريقك إلى الرب الإله، الذي يلزمنا أن نحبه من …
أكمل القراءة »الانتظار برجاء
ثمانية وثلاثون عامًا وهو ينتظر دون أن ينال ما يترجاه ومع هذا لم ينسحب. لم يفشل بسبب إهمال من جانبه، وإنما خلال ضغط الآخرين وعنفهم ومتاعبهم. هذا كله لم يجعله متبلدًا. بينما نحن إن ثابرنا في الصلاة لمدة عشرة أيام من أجل أمر ما ولم ننله تهبط غيرتنا. (القديس يوحنا …
أكمل القراءة »الملاك كان سفير الروح القدس
ماذا يعلن الملاك (الذى كان ينزل ويحرك الماء) في هذا الرمز إلا نزول الروح القدس الذي يجتاز في أيامنا ويقدس المياه عندما يُستدعى بصلوات الكاهن؟ هذا الملاك كان سفير الروح القدس، حيث أنه بنعمة الروح يعمل الدواء في ضعفات النفس والعقل. هكذا للروح أيضًا ذات الخدام كما للَّه الآب والمسيح. …
أكمل القراءة »ليس إنسان أسعد من المسيحي
ليس إنسان أسعد من المسيحي، إذ له الوعد بملكوت السماوات. ليس أحد يجاهد بقوة أكثر منه إذ يخاطر بحياته كل يوم. ليس من أقوى منه إذ يغلب الشيطان… هل يوجد من هو أكثر خسة من المرأة السامرية؟ لكن ليست هي وحدها آمنت… وجدت بعد رجالها الستة الرب الواحد، ليس فقط …
أكمل القراءة »صبر المخلع
صبر هذا المخلع مذهل، لأنه ظل ثمان وثلاثين سنة منتظرًا كل سنة أن يتخلص من مرضه، فثبت وما برح عن ذلك الموضع. انظر هذا الرجل الذي ظل مخلعًا منذ ثمان وثلاثين سنة وهو يبصر في كل سنة أناسًا آخرين معافين من مرضهم ويرى ذاته مربوطًا بمرضه ولم ييأس. (القديس يوحنا …
أكمل القراءة »ما يحصن النفس
”إن تخلَّى الإنسان عن عمله الداخلي يظلم عقله، ولكن الذي يتحمَّل ويواظب على أعماله (أي يكون عمَّالًا) يصير فكره خفيفًا في الرب، وهذا يقوِّي ويحصِّن النفس“ (القديس الأنبا موسى الاسود)
أكمل القراءة »فائدة الصوم
لقد نُفينا من الفردوس الأرضي لأننا لم نصم. فيجب أن نصوم لنرجع إلى الفردوس السمائي، لأن الصوم يرد إلينا الخسائر المسببة عن عدم صوم آدم، ويصالحنا مع الله” (القديس باسيليوس الكبير)
أكمل القراءة »السامرية والساعة السادسة
لماذا نحو الساعة السادسة؟ لأنه تحقق ذلك في المرحلة السادسة من العالم. ففي الإنجيل تُحسب كل مرحلة ساعة. المرحلة الأولى من آدم إلى نوح، والثانية من نوح إلى إبراهيم، والثالثة من إبراهيم إلى داود، والرابعة من داود إلى السبي البابلي، والخامسة من السبي البابلي إلى معمودية يوحنا، ومنذ ذلك الوقت …
أكمل القراءة »الماء الحى
هذا هو الماء الذي عطش إليه داود. إذ تشتاق الإيل إلى ينبوع تلك المياه (مز3:42)، ولا تعطش إلى سم الحيَّات. لأن مياه نعمة الروح حيّة، تطهر الأجزاء الداخلية للعقل وتغسل كل خطية للنفس، وتطهر عصيان الأخطاء الخفيَّة. (القديس أمبروسيوس)
أكمل القراءة »المرأة السامرية واليهود
أوضح المسيح هنا أن المرأة (السامرية) مستحقة أن تسمع، وليست أهلًا للإعراض عنها، وبعد ذلك كشف لها عن ذاته. فإنها ما أن تعلمت من هو، للحال استمعت إليه وأصغت، الأمر الذي لا يُقال عن اليهود، لأنهم إذ تعلموا لم يسألوه شيئًا، ولا رغبوا في الانتفاع بأمرٍ ما منه، بل شتموه …
أكمل القراءة »ترك الجرار
إذ استقبلت الرب المسيح في قلبها ماذا يمكنها أن تفعل سوى أن تترك جرّتها وتجري لتكرز بالإنجيل؟ لقد طردت الشهوة، وأسرعت تعلن عن الحق. ليتعلم الذين يريدون أن يكرزوا بالإنجيل أن يتركوا جرتهم عند البئر. (القديس أغسطينوس)
أكمل القراءة »فقط ابتدئ بالعمل
لنعمل أيضًا، حتى وإن كنا خارج الحدود.َ لنرتفع إلى بيت أبينا، ولا نتوانى خلال الرحلة. إن أردنا فسيكون الرجوع سريعًا وسهلًا جدًا. فقط علينا أن نترك الكورة الغريبة التي هي الخطيَّة، لنتركها حتى نرجع سريعًا إلى بيت أبينا…قد يقول قائل: كيف أرجع؟فقط ابتدئ بالعمل، فيتحقَّق كل شيء. (القديس يوحنا ذهبي …
أكمل القراءة »تسليم النفس للرب
إذا سلمت النفس ذاتها للرب بطل قوَّتها، يظهر الله الصالح لها هذه الأوجاع والعيوب واحدة فواحدة لكي تحيد عنها.(القديس أنبا أنطونيوس الكبير)
أكمل القراءة »الروح القدس
(الروح القدس) هو القوَّة التي تقيم الحياة، وهو الذي بواسطته قبل الإنسان التبني، وتحول فيه الموت إلى عدم الموت.(القديس باسيليوس الكبير)
أكمل القراءة »المسيح والكنيسة
يقول الشهيد كبريانوس: من يبقى خارج الكنيسة فهو خارج معسكر المسيح. من ليس له الكنيسة أمًا، لا يقدر أن يكون الله أباه
أكمل القراءة »المجيء إلى الآب
يا أبي أخطأت إلى السماء وقدامك، ولست مستحقًا بعد أن أدعى لك ابنا، اجعلني كأحد أجراءك ) هذه الكلمات تخص من يفكر في التوبة معترفًا بخطاياه، لكنه لم يستخدمها بعد.أنه لا يتحدَّث الآن مع أبيه، إنما يعد بما ينطق به عندما يأتي إلى أبيه.لنفهم “المجيء إلى الآب” يعني الإقامة في …
أكمل القراءة »قم أسرع إلى الكنيسة
كان يوجه الحديث لنفسه، ولكنه لا يكفي الحديث ما لم يأتِ إلى الأب.أين يبحث عنه؟ أين يجده؟قم أسرع إلى الكنيسة لتجد هناك الأب، هناك الابن، هناك الروح القدس.الأب ينصت إليك، وأنت تتحدَّث في داخلك، ويسرع لمقابلتك.(القديس أمبروسيوس)
أكمل القراءة »عمل الحب الأبوي
هذا هو عمل الحب الأبوي المترفق وصلاحه، أنه ليس قط يقيم الإنسان من الأموات، بل ويعيد إليه نعمته العظيمة خلال الروح؛ وبدل الفساد يلبسه ثوبًا غير فاسد، وبدل الجوع يذبح العجل المسمن، وعوض المسافة الطويلة التي قطعها في رحلته، فإن الآب المنتظر رجوعه إليه يقدَّم حذاء لرجليه. وما هو أعجب …
أكمل القراءة »الصوم واللسان
لو أن صومك شبيه بالعسل ولسانك ممزوج بالحنظل لإنقلبت فيه الحلاوة إلى مذاق طعم المرارة. (مار افرام السريانى)
أكمل القراءة »الإنسان الحكيم
كما أن الرجل العفيف ما يأكله إلى معدته إلا بعد مضغه في فمه هكذا الإنسان الحكيم المفرز فإنه لا يخرج كلمة من فيه إلا بعدما ينتقدها في قلبه. (القديس كبريانوس)
أكمل القراءة »جناحي الصوم
أتريد أن تصعد صلاتك إلى السماء، فامنحها جناحين وهما الصوم والصدقة” (القديس أغسطينوس)
أكمل القراءة »الصوم والجهاد ضد الخطية
كل جِهاد ضد الخطية وشهواتها يجب أن يبتدئ بالصوم، خصوصًا إذا كان الجهاد بسبب خطية داخلية” (مار اسحق السريانى)
أكمل القراءة »الصوم
لقد ضبط الصوم قوة النار وسدَّ أفواه الأسود. (القديس باسيليوس الكبير)
أكمل القراءة »الاتضاع
”قال أنبا أنطونيوس إن الاتضاع هو أن لا يجازي الإنسان الشر بالشر، وإن كان لم يصل إلى هذه الدرجة فليحفظ السكوت والهدوء، فكيف من الهدوء يصل الإنسان إلى هذه الدرجة“؟
أكمل القراءة »ترشدنا، ولكننا نتركك
يا رب.. أنت ترشدنا، ولكننا نتركك ونبحث عن إرشاد العالم وتعزيته، ثم نفشل فنجدك كما كنت. عندئذ نحس بخطئنا نحوك. (أبونا بيشوى كامل)
أكمل القراءة »المحبة
المحبة التي لا تبذل هي محبة عاقر، بلا ثمر.المحبة أم وَلود، تلد فضائل لا تُعدّ، منها الحنان والعطف، ومنها كلمة التشجيع وكلمة العزاء، ومنها الإهتمام والرعاية، ومنها الغفران والسعي إلى خلاص النفس، وهذه هي المحبة. (قداسة البابا شنودة الثالث)
أكمل القراءة »الأعرج والعدَّاء
الأعرج السائر على الطريق أفضل من العدَّاء خارجًا عنها (القديس أغسطينوس)
أكمل القراءة »بنوره أستضيء
مصباحًا واحدًا أنظر وبنوره أستضيء والآن أنا في ذهول أبتهج روحيا إذ في داخلي ينبوع الحياة ذاك الذي هو غاية العالم غير المحسوس. (الشيخ الروحاني)
أكمل القراءة »كنز فى السماء
ينبغي أن يكون لنا في السماء ما نخسره الآن في الأرض فالعدو يُنَقِّب منزلنا لكن هل يستطيع أن يكسر باب السماء؟! إنه يقتل العبد الحارس ولكن هل يقدر على الله الذي يحفظها حيث لا يُنَقِّب سارقون ويسرقون ولا يفسد سوس ولا صدأ؟! (القديس أغسطينوس)
أكمل القراءة »