أن كان الكبرياء أشر الخطايا حتى أنها أهبطت طائفة من السماء للأرض ؟ فالاتضاع هو أعظم الفضائل ! إذ أنه يرفع الإنسان من الأعماق للسماء. (القديس يوحنا الدرجي)
أكمل القراءة »البَر الروحانى
إنّ الذي يريد أن يعبر إلى البَرالروحاني فليكن صبور ا ومتضعا ومتيقظًا ومعتدلاً. فإذا سعى أحد إلى الدخول (أي أقحم نفسه) في هذا الطريق بدون هذه الفضائل الأربع فهو يزعج نفسه ولا يمكنه أن يعبر . (القديس مرقس الناسك)
أكمل القراءة »من يعيش في سلام
يلزم على كل إنسان أن يحرص على السلام أيها الأخوة لأن من يعيش في سلام مقدس يحيا دومًا في الله ويكون شريكًا مع القديسين في صحبة الله. (القديس أغسطينوس)
أكمل القراءة »الصوم الحقيقي
الصوم الحقيقي هو سجن الرذائل، أعني ضبط اللسان وإمساك الغضب وقهر الشهوات الدنسة. الذي يصلِح نفسه خير من الذي يصلِح الغضوبين، والذي يدبر نفسه خير من الذي يدبر غيره. (الأنبا باسيليوس)
أكمل القراءة »السكوت
السكوت يحفظ الشفتين واللسان ولا يبقى في القلب شيئاً من الشر ،السكوت هو كمال الفلسفة، فمن يتمسك بالسكوت يستطيع أن يتمسك بجميع الحسنات. (القديس يوحنا ذهبي الفم)
أكمل القراءة »خطورة من يحسب نفسه حكيماً
من يحسب نفسه حكيمًا ترتفع منه حكمة الخالق. ( الشيخ الروحاني )
أكمل القراءة »الاشتعال بحب الله
قال بعض الآباء للقديس مقاريوس: “هوذا جسدك قد يبس من قلة الأكل والصمت”. فأجابهم “ : حسنا، فإنه مكتوب» :بليت عظامي من زفيري اليوم كله » فإن الشجرة إذا قبلت قوة النار في طبيعتها فإنها تجف ثم تشتعل، وهكذا إذا قبل الإنسان خوف االله فإنه يتنقَّى إذ تجف الشهوات من …
أكمل القراءة »الصبر
جميع المعلمين والآباء والكتب المقدسة توصي بالصبر الكثير وتحـث عليه، واالله لا ينسى حتى الريق الذي ييبس في فمك وأنت صائم، بل إنك تجد ذلك عند شدتك في وقت انتقالك . (أنبا باخوميوس)
أكمل القراءة »لغة السماء
فلنتعلم لغة السماء التي هي الحب ونستعد للعيد الأبدي الذي لا ينتهي والفرح السمائي حيث الإتحاد بالرب يسوع والتمتع به بغير حاجز. (البابا اثناسيوس)
أكمل القراءة »إياك والشره
كل خبزك بسكينة وهدوء وأمساك. أياك والشره فإنه يطرد خوف الله من القلب .. ولا تأكل حتى تشبع. (الأنبا أنطونيوس)
أكمل القراءة »فائدة الأصوام والصلوات
وسئل أنبا موسى: “ما فائدة الأصوام والصلوات التي يمارسها الإنسان”؟ فأجـاب قائلاً: “إنها تجعل النفس تتضع أمام االله، لأنه مكتوب: «اُنظر إلى ذلِّي وتعبي واغفـر لي جميع خطاياي (مز 25: 18) » لأنه إذا تذلّلت النفس تجد رحمةً من االله”
أكمل القراءة »فى الصوم
ليكن صومكم ايضا مصحوباً بالصلاة وبالقراءة فى الكتاب المقدس والكتب الروحية وسير القديسين. (البابا كيرلس السادس)
أكمل القراءة »أخطر ما يُتعب فى الصوم
أخطر ما يُتعب البعض في الصوم، أن يكون الجسد لا يتغذي والروح أيضًا لا تتغذي وهذا الوضع يجعل الصوم فترة حرمان أو تعذيب، وليس هذا هو المعني الروحي للصوم” (البابا شنوده الثالث)
أكمل القراءة »دموع المسكين
لا تحول وجهك عن دموع المسكين لئلاّ تحتقَر دموعك في وقت الشدة. (القديس نيلس السينائى)
أكمل القراءة »الإسراع نحو الفرح
من منا لا يرغب في أن يكون بلا حزن؟! من منا لا يتوق بالإسراع لنوال الفرح؟! لقد أعلن الرب نفسه أيضًا عن وقت تحويل حزننا إلي فرح بقوله “ولكن سأراكم أيضًا فتفرح قلوبكم ولا ينزع أحد فرحكم منكم” (يو20:16) . فمادام فرحنا يكمن في رؤية المسيح… فأي عمي يصيب فكرنا …
أكمل القراءة »الخبز الحى
تنازل نحو حقارتنا وهو الذى يعطى من ملئه جميع البشر، وضع ذاته لأجلنا، ليس عن اضطرار، بل بملء حريته.. ولأجلنا أخذ صورة عبد، وهو حر بطبيعته… أصبح واحداً منا، وهو الذى يسمو على كل الخليقة… خضع للموت ، وهو الذى يمنح الحياة للكل .. انه الخبز الحى الذى يعطى الحياة …
أكمل القراءة »عمل الرحمة
اهم حاجه نعمل عمل رحمه مع بعض. (تماف ايريني )
أكمل القراءة »موضوع جهادنا
سلامنا مع الله والناس.. لا ينفصلان بل هما متلازمان وهما عطية من نعمة الرب وثمرة من ثمار الروح وموضوع جهادنا دومًا. (القديس اغسطينوس)
أكمل القراءة »الخبز الحى
تنازل نحو حقارتنا وهو الذى يعطى من ملئه جميع البشر، وضع ذاته لأجلنا، ليس عن اضطرار، بل بملء حريته.. ولأجلنا أخذ صورة عبد، وهو حر بطبيعته… أصبح واحداً منا، وهو الذى يسمو على كل الخليقة… خضع للموت ، وهو الذى يمنح الحياة للكل .. انه الخبز الحى الذى يعطى الحياة …
أكمل القراءة »إغضبوا ولا تخطئوا
قد قرأت وسمعت “إغضبوا ولا تخطئوا”، لذلك مع كوننا نغضب بسبب طبيعتنا وليس بإرادتنا، يجب ألاَّ تنطق أفواهنا كلمة واحدة شرِّيرة، خوفًا من الوقوع في الخطيَّة. إنما يجب أن تكون كلماتنا متواضعة وليِّنة، وبذلك نُخضع ألسنتنا لعقولنا. (القديس امبروسيوس)
أكمل القراءة »سبب الهروب من الضيقات
إن سبب هروبك من الضيقات هو غالباً إشفاقك على ذاتك ، ولا يوجد سلام فى قلب أشفق على ذاته . (القديس ثيؤفان الناسك)
أكمل القراءة »عندما تصوم
لا تصم بالخبز والملح، وأنت تأكل لحوم الناس بالإدانة والمذمة. ولا تقل أنا صائم صومًا نظيفًا وأنت تتسخ بكل الذنوب. (القديس يوساب الابح)
أكمل القراءة »الفرح الحقيقي
أحياناً يفرح الانسان بمال أو فستان أو مركز .. ولكن الفرح الحقيقى هو الإحساس بقوة التغيير .. قوة حياة المسيح فينا . .. هذا هو سر المسيحية : الفرح الذى لا ينطق به .. فرح القوة الداخلية . ( ابونا بيشوى كامل)
أكمل القراءة »طبيعة واحدة متجسدة لله الكلمة
لانه يجب أن نعترف بالواحد ربنا يسوع المسيح من طبيعتين، الطبيعة الألهية والطبيعة البشرية، هو واحد، وهو ذاته بغير تشويش وبغير تغيير إله وإنسان، إذ هو غير منقسم مرة أخرى من بعد الاتحاد، لأن الثنائية تذيب الوحدة، بالرغم من كونها محجوبة بوسائل لا تُعد. لأن الذى قد إتحد هو واحد …
أكمل القراءة »إختبار المحبة
اختبروا محبتكم بالاحتمال لتعرفوا مدى سلامتها. (البابا شنودة الثالث)
أكمل القراءة »خطورة الشهوة
اُحرس نفسك من الشهوة فهي أُم جميـع الرذائل، والمقتنص لها يضلّ عقله ولا يعود يعرف شيئًا من أسرار االله. (أنبا باخوميوس)
أكمل القراءة »مخافة االله
قال القديس مقاريوس: “كما أن النار تنشف رطوبة الخشب وتحرقه هكذا مخافة االله إذا سكنت في الإنسان تنشف لحمه وتجفِّف عظامه. (ابو مقار)
أكمل القراءة »الله يطلب ثمار البر
الله في استطاعته أن يطعم الفقراء الذين عهد لنا بهم لكنه يطلب ثمار البر ومحبة الناس. (البابا اثناسيوس)
أكمل القراءة »سلوكيات نحو الخلاص
سأل أنبا بامو القديس أنطونيوس عما يصنعه لأجل خلاصه، فقال له الشيخ: لا تتكل على برك، ولا تصنع أمرا تندم عليه، وامسك لسانك وبطنك وقلبك” (أنبا انطونيوس)
أكمل القراءة »الجندية فى جيش المسيح
قال أنبا موسى: “لا يستطيع الإنسان أن يتجند في جيش المسيح إن لم يصِر كله نارا، وإن لم يحتقر الكرامة والراحة، وإن لم يقطع رغبات الشهوة، وإن لم يراعِ جميع وصايا الله. (أنبا موسي الاسود)
أكمل القراءة »