جديد الموقع

السامرية

السامرية هى نموذج للخطاة المظلومين
وُلدت في السامرة المنحرفة إيمانيًا
(بدون ذنب لها)
والانحراف العقيدي يرتبط دائمًا بالانحراف السلوكي
(بدون ذنب لها)
قد يكون قلبها جميلًا، ولكن ظروف تنشئتها كانت صعبة وأدت بها إلى سكك بعيدة وغريبة.
الرب يسوع وحده كان عالمًا بهذا القلب الجميل المظلوم من ظروف المجتمع؛
لذلك جاء إليها يتملقها ويجتذبها للتوبة ويرفع رداء الانحراف لنرى القلب الجميل الكارز مختبئًا خلفه.
مثل ذلك كان شاول الطرسوسي،
وكان اللص اليمين،
وكان أيضًا موسى الأسود القوي،
وكان كثيرون،
وآخرون يعيشون بيننا؛ ندينهم ونحن لا نعرف بساطة قلوبهم.
حتى ولو كان الواحد منهم ممسوكًا في أشر الجرائم
ارجو ألا ندينه؛
فقد يكون في نظر الله ضحية وليس مجرمًا
“إذًا لا تحكُموا في شَيءٍ قَبلَ الوقتِ، حتَّى يأتيَ الرَّبُّ الّذي سيُنيرُ خَفايا الظَّلامِ ويُظهِرُ آراءَ القُلوبِ. وحينَئذٍ يكونُ المَدحُ لكُلِّ واحِدٍ مِنَ اللهِ.” (١كو ٤: ٥)

 

الأنبا رافائيل

شاهد أيضاً

الصلاة واستنارة القلب

داوم الصلاة في كل حين ليستنير قلبك بالله، (أنبا موسي الاسود )