احفظ لسانك لتسكن في قلبك مخافة الله. (أنبا موسي الأسود)
أكمل القراءة »الله هو المانح
وإن لم يُدرِك الفرد مِن أن الله هو المانح الثروة، بل يشعر أن نعمة النجاح هي مِن عمله الشخصي، فإنه يكون مُفرطًا في البلادة وفقدان الشعور. (القديس باسيليوس الكبير)
أكمل القراءة »ما أجمل أن نتكلم عن حلاوة الله
ما أجمل أن نتكلم عن حلاوة الله التي تحلي وتلذذ أنفس الأطهار!! ما ألذ الرائحة الطاهرة التي تفوح من ههنا وتغير النفس والجسد أيضًا…! هل شعرت بالنار الإلهية التي تنزل في القلب وتنطلق في الجسد كله والنفس وتشعل القلب فيطير من شدة احتراقها حتى أن الأرض من تحته تتقد…!! هل …
أكمل القراءة »إن كنت لا تحتمل؟!
إن كنت لا تحتمل المحنة، فكيف تحتمل العظمة؟ وإن كنت لا تقدر أن تغلب طفلًا، فكيف تصارع رجلًا كبيرًا؟ وإن كنت لا تحتمل كلمة؟ فكيف تحتمل كلومًا؟ وإن كنت لا تحتمل لطمة وجلدة، فكيف تحتمل صليبًا؟ وإن كنت لا تحتمل صليبًا، فكيف ترث المجد في السموات مع القائلين: “هذه النوائب …
أكمل القراءة »للإلتصاق بالله
إذا ضعفت عن أن تكون غنيًا لله فإلتصق بمن يكون غنيًا به لتسعد بسعادته. (أنبا باخوميوس)
أكمل القراءة »المثابرة على الصلاة
علامة النفس النبيلة، هي ألَّا تنحني من كثرة الكوارث التي تضغط عليها، أو تفزع منها، ولا تتراجع بعد عن الصلاة دفعات كثيرة… بل تثابر حتى يرحمها الله كقول داود الطوباوي “مثل عينيّ الأمة إلى يديّ سيدتها، كذلك أعيننا نحو الرب إلهنا، حتى يتراءف علينا. ارحمنا يا رب ارحمنا، فإننا كثيرًا …
أكمل القراءة »في المسيح يصير الكل واحدًا
فإنه وإن كانت حبوب القمح كثيرة لكنها تتجمع معًا وتطحن وتمزج وتصير خبزة واحدة. ليتنا نتعلم أنه في المسيح الذي هو الخبز السماوي، يوجد جسد واحد، الذي فيه يتحد الكل ويصير الكل واحدًا. (القديس كبريانوس)
أكمل القراءة »لا تحزن
قال أنبا أنطونيوس : ”لا تحزن ولا يوجعك قلبك على شيء لهذه الدنيا، ولا تقلق إذا شتمك جميع الناس، فهم يشبهون الغبار الذي تحمله الريح، بل احزن إذا عملت ما يستوجب الشتيمة“.
أكمل القراءة »أهمية الصلاة
كلما صلَّى الإنسان يتفطّن فيما يقرِّبه من الله ويطلبه، ويُبغض هذا العالم، لأنّ نعمة الله تهب له كل صلاح. (أنبا موسي الاسود)
أكمل القراءة »القلب راحته في الرب
القلب راحته في الرب وحده وشبعه يكمن فيه لأنه سماوي ولا يمتلئ إلا بذاك السماوي… وكما أن الخاتم الذي يصنع خصيصًا ليوضع فيه حجر كريم مثلث الشكل لا يقبل غيره هكذا النفس لا تسعد إلا بالثالوث الأقدس. (القديس أغسطينوس)
أكمل القراءة »عُد إلى ذاتك
أيها الحبيب، عُد إلى ذاتك وإرجع إلى راحتك. البس درع البر وتناول حربة الأمانة وضع عليك خوذة الخلاص وخذ سيف الروح الذي هو كلمة الله. صر مثالًا للوداعة في الآلام للإخوة الناظرين إليك، وليتعجب الذين هم أكبر منك نسكًا من صبرك، وليُسر الروح القدس الساكن فيك بشجاعتك. (مار افرام السريانى)
أكمل القراءة »خطورة خلو القلب من ذكر الله
لا تخل قلبك من ذكر الله أبدًا لئلا تغفل قليلًا فينتصر عليك الأعداء المترصدون لإصطيادك. (أنبا باخوميوس)
أكمل القراءة »لا تيأس من تغَيُّيرك
لا تيأس من تغَيُّيرك تغيُّرًا كاملًا. إن كان الشيطان لديه هذه القدرة، أن يطرحك أرضًا من العلو الشامخ والفضيلة السامية، إلى أبعد حدود الشر؛ فكم بالأكثر جدًا يكون الله قادرًا أن يرفعك إلى الثقة السابقة، ولا يجعلك فقط كما كنت، بل وأسعد من ذي قبل. (القديس يوحنا ذهبي الفم)
أكمل القراءة »لماذا أرتفع؟!
إذًا لماذا أُقاوم وأرتفع في نفسي مِن أجل أعمالي وإمكانياتي الصالحة، بدلًا مِن أن أُقِر وأشكر الله وأُعلن عنْ العطايا والنعم التي وهبها لي الله؟ (القديس باسيليوس الكبير)
أكمل القراءة »الله مركز النفس
الله ليس ببعيد عن نفوسنا بل هو مركزها! إن كانت السماء والأرض لا تسعانه لكنه يقبل النفس البشرية التي هي على صورته ومثاله عرشًا له. وهي أيضًا تمتلئ به وتستريح! (القديس أغسطينوس)
أكمل القراءة »خطورة الإدانة
قال أنبا أنطونيوس: لا تدِنْ أحدا لئلاّ يفارقك خوف االله وتسقط في أيدي أعدائك.
أكمل القراءة »إفحص ذاتك بتدقيق
افحص إذًا ذاتك بتدقيق إن كان الأمر الذي تفكرَّ فيه هو من أجل الله تمامًا أم أنه بقصد فاسد. لأن كل من يعمل أمرًا بلا مشورة يضاهي رجلًا يطارد برجليه طيورًا طائرة في الهواء، إذ يعمل الأمور التي يفكرَّ فيها بلا مشورة. أما الرأي الصالح فهو بحفظ وصايا لرب. (مار …
أكمل القراءة »الهدوء والصمت
قيل عن أنبا أرسانيوس إنه بعد أن هرب من القسطنطينية وجاء إلى الأسقيط، داوم على الصلاة والتضرع لكي يرشده الله إلى ما ينبغي أن يفعله وكيف يتدبر. وبعد ثلاث سنوات جاءه صوت يقول: “يا أرساني، اهدأ وابعد من الناس، وعِش حياة التأمل في سكون وأنت تخلص، لأن هذه هي عروق …
أكمل القراءة »الحقد والغربة عن الله
إذا اكمل الإنسان جميع الحسنات وفي قلبه حقد علي أخيه فهو غريب عن الله. (أنبا باخوميوس)
أكمل القراءة »عمل الرحمة
لأن من لا يرحم لا يستحق مراحم الله ولا يتحصل على أي نصيب من العطف الإلهي بصلواته من ليس لديه إنسانية نحو طلبات الفقير هذا ما أعلنه الروح القدس في المزامير وبرهن عليه قائلًا طوبى للذي ينظر إلى المسكين في يوم الشر ينجيه الرب (مز 41: 1) (القديس كبريانوس)
أكمل القراءة »ما لا ينبغي أن تعمله
ما لا ينبغي أن تعمله لا تفكر فيه ولا تذكره. (القديس باسيليوس الكبير)
أكمل القراءة »مخافة الرب
قال القديس أنطونيوس: “رأس الحكمة مخافة االله. كما أن الضوء إذا دخل في بيتٍ مظلمٍ طرد ظلمته وأناره، هكذا خوف االله إذا دخل قلب الإنسان طرد عنه الجهل وعلَّمه.
أكمل القراءة »الحكيم والعالم
الأمور الباطلة يحتقرها الحكيم ويستخف بها والعالم في عينيه محسوب عدمًا وخلاء. (مار افرام السريانى)
أكمل القراءة »الإنسان المتواضع وصورة الله
في إحدى المرات سأل أحد الأخوة القديس الأنبا باخوميوس أب الشركة قائلًا: “قل لنا عن منظر من المناظر التي تراها لنستفيد منه”. فأجابه القديس: إن من كان مثلي خاطئًا لا يُعطي مناظر. ولكن إن شئت أن ترى منظرًا بهيًا يفيدك بالحق، فإني أدلك عليه وهو: إذا رأيت إنسانًا متواضعًا بقلبه …
أكمل القراءة »التشامخ والإتضاع
قال ماراسحق: الشجرة الكثيرة الأثمار، تنحني أغصانها من كثرة أثمارها، ولا تتحرك مع كل ريح. والشجرة العادمة الثمر تتشامخ أغصانها، ومع كل ريح تتحرك.
أكمل القراءة »ربي .. أنر خطواتى
ربي وإلهي… يا نور نفسي! لا تتوقف قط عن إنارة خطواتي! حتى إذا ما اكتشفت الخطر أبتعد عنه فلا أسقط ولا يعيرني عدوي “الشيطان ” هذا الذي يبذل كل جهده أن يميتني لكن فليتبدد العدو “الشيطان “أمام وجهك كما يذوب الشمع قدام النار! (القديس أغسطينوس)
أكمل القراءة »شهادة الشهداء
إن شهادة الشهداء وسيرتهم أمامنا هى فى حد ذاتها عظة للإنسان، وعون للكنيسة كلها، وتثبيت للإيمان المسيحي وغلبة لأوهام الموت، وعينة للقيامة، وتوبيخ للشيطان، وتعليم للفلسفة الحقيقية، وإحتقار أباطيل الدنيا، والدليل الأكيد للسمو بمطالب النفس، وراحة وعزاء للنفس الحزينة، ومُحرك للصلوات، ودخول فى مجال القوة، وبإختصار أن سيرة الشهداء هى …
أكمل القراءة »خطورة الكلمات الشريرة
كان أبا مقاريوس يقول: “إنّ الكلمات الشريرة والمتكبرة تحول الناس الأخيار إلى أشرار.
أكمل القراءة »أسلحة مقاومة للشياطن
قال القديس أنطونيوس: “السيرة المستقيمة والإيمان باالله هما سلاح عظيم مقاوم للشياطين
أكمل القراءة »الأعمال الجسدانية والروحانية
قال القديس سمعان العمودي: “ إن كانت حمى الجسد تمنعـه أن يعمـل أعمالـه الجسدانية؛ فهكذا مرض النفس بالخطية يمنعها من أعمال الحياة الروحانية.
أكمل القراءة »