كما أن الرجل العفيف ما يأكله إلى معدته إلا بعد مضغه في فمه هكذا الإنسان الحكيم المفرز فإنه لا يخرج كلمة من فيه إلا بعدما ينتقدها في قلبه. (القديس كبريانوس)
أكمل القراءة »جناحي الصوم
أتريد أن تصعد صلاتك إلى السماء، فامنحها جناحين وهما الصوم والصدقة” (القديس أغسطينوس)
أكمل القراءة »الصوم والجهاد ضد الخطية
كل جِهاد ضد الخطية وشهواتها يجب أن يبتدئ بالصوم، خصوصًا إذا كان الجهاد بسبب خطية داخلية” (مار اسحق السريانى)
أكمل القراءة »الصوم
لقد ضبط الصوم قوة النار وسدَّ أفواه الأسود. (القديس باسيليوس الكبير)
أكمل القراءة »الاتضاع
”قال أنبا أنطونيوس إن الاتضاع هو أن لا يجازي الإنسان الشر بالشر، وإن كان لم يصل إلى هذه الدرجة فليحفظ السكوت والهدوء، فكيف من الهدوء يصل الإنسان إلى هذه الدرجة“؟
أكمل القراءة »ترشدنا، ولكننا نتركك
يا رب.. أنت ترشدنا، ولكننا نتركك ونبحث عن إرشاد العالم وتعزيته، ثم نفشل فنجدك كما كنت. عندئذ نحس بخطئنا نحوك. (أبونا بيشوى كامل)
أكمل القراءة »المحبة
المحبة التي لا تبذل هي محبة عاقر، بلا ثمر.المحبة أم وَلود، تلد فضائل لا تُعدّ، منها الحنان والعطف، ومنها كلمة التشجيع وكلمة العزاء، ومنها الإهتمام والرعاية، ومنها الغفران والسعي إلى خلاص النفس، وهذه هي المحبة. (قداسة البابا شنودة الثالث)
أكمل القراءة »الأعرج والعدَّاء
الأعرج السائر على الطريق أفضل من العدَّاء خارجًا عنها (القديس أغسطينوس)
أكمل القراءة »بنوره أستضيء
مصباحًا واحدًا أنظر وبنوره أستضيء والآن أنا في ذهول أبتهج روحيا إذ في داخلي ينبوع الحياة ذاك الذي هو غاية العالم غير المحسوس. (الشيخ الروحاني)
أكمل القراءة »كنز فى السماء
ينبغي أن يكون لنا في السماء ما نخسره الآن في الأرض فالعدو يُنَقِّب منزلنا لكن هل يستطيع أن يكسر باب السماء؟! إنه يقتل العبد الحارس ولكن هل يقدر على الله الذي يحفظها حيث لا يُنَقِّب سارقون ويسرقون ولا يفسد سوس ولا صدأ؟! (القديس أغسطينوس)
أكمل القراءة »بالأعمال
التواضع يكتسب بأعمال الاتضاع والحب بأعمال الحب. (القديس ثيؤفان الناسك)
أكمل القراءة »اعتبر نفسك لا شيء
قال أنبا أنطونيوس : ”اعتبر نفسك لا شيء، لأن عدم اعتبارك لنفسك هو دليل الاتضاع، والاتضاع يلد المعرفة، والمعرفة تلد الإيمان، والإيمان يلد الطاعة لله، والطاعة لله تلد المحبة الأخوية“
أكمل القراءة »الفضيلة وكتب القديسين
الذى يقرأ فى كتب القديسين لأجل معرفة الفضيلة ينفتح أمامه طريق الفضيلة. (البابا كيرلس السادس)
أكمل القراءة »“صار ابن الله”، “ابن الإنسان”!
لأجل خلاصنا “صار ابن الله”، “ابن الإنسان”! عاش تسعة أشهر في أحشاء البتول! الخرق لفته!ذاك الذي يمسك العالم بقبضة يده… ارتضي أن يولد في المزود الضيق الحقير. (القديس جيروم)
أكمل القراءة »الذي كان من البدء
من كان يستطيع أن يلمس الله الكلمة بيديه لو لم يكن (الكلمة) صار جسدًا وحل بيننا “؟! لقد أخذ الكلمة المتجسد بداية ناسوته من مريم العذراء لكن ليست هذه هي بداية الكلمة إذ يقول الرسول (الذي كان من البدء) … (القديس أغسطينوس)
أكمل القراءة »الحل الوحيد هو التجسد
كان الحل الوحيد هو التجسد: أن ينزل الله إلى عالمنا مولودًا من امرأة، فهو من حيث لاهوته غير محدود كإله، يمكنه أن يقدم كفارة غير محدودة، تكفي لمغفرة جميع الخطايا لجميع الناس، في جميع الأجيال. وهو من حيث ناسوته، يمكنه أن ينوب عن الإنسان المحكوم عليه في دفع ثمن الخطية. …
أكمل القراءة »في هذا اليوم وُلِدَ الربُّ
في هذا اليوم وُلِدَ الربُّ الذي هو حياةُ وخلاصُ البشر. اليومَ تمَّت مصالحةُ اللاهوت مع الناسوت، والناسوت مع اللاهوت. اليوم ارتكضت الخليقةُ كلُّها. اليوم صار للناس طريقٌ نحو الله، وصار لله طريقٌ نحو النفس … لقد كَمَلَ زمانُ القيود والحبس والظلام الذي حُكِمَ به على آدم. فاليومَ جاءه الفداءُ والحريةُ …
أكمل القراءة »الله الكلمة اتخذ جسد
” عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد”تفرد المسيح بأنه كلمة الله الأزلي المتجسد. لماذا؟!!! لم يكن ممكنا أن يتأله الإنسان ليتصل بالله. فالله بنفسه اختار طوعا أن يتجسد.الله الكلمة اتخذ جسدففي المسيح حل كل ملء اللاهوت جسديًا.الله نور لا يدنى منه، والمسيح هو صورة الله غير المنظور.الله محبة، …
أكمل القراءة »الكلام الروحاني
”الكلام الروحاني يغذي النفس و يحييها كما أن الخبز يغذي الجسد ويحييه. (القديس سمعان العامودى)
أكمل القراءة »لا تدع نفسك للكسل
أطلب التوبة في كل لحظة ولا تدع نفسك للكسل لحظة واحدة. (الأنبا أنطونيوس)
أكمل القراءة »السرور الحقيقي
من المعلوم يا أخوتي أن كل منا يطلب راحته وسروره إلا أنه لا يطلب ذلك كما يجب ولا حيثما يوجد فالأمر يتوقف على تمييز السرور الحقيقي من السرور الكاذب وبالعكس فإننا غالبًا ما نُخدع بخيالات السرور الباطل والخير الكاذب. (القديس أغسطينوس)
أكمل القراءة »الله ساكنًا فينا
ان الله الذي هو مصدر الفرح لم يعد خارجًا عنا بل في داخلنا ساكنًا فينا… وصارت طلبتنا هي أن يكشف عن عيوننا الداخلية لنعاينه قلبيًا (طوبى لانقياء القلب لأنهم يعاينون الله) “مت8:5”. (الشيخ الروحاني)
أكمل القراءة »إنه ينتظرك
اجرِ واضبط الباب قبل أن يغلَق، أسرع بالرجوع فإنّ المسيح إلهنا يهوى خلاص جميع الناس وإتيانهم إلى معرفة الحق، إنه ينتظرك وسيقبلك، له المجد إلى الأبد آمين (الأنبا موسي الأسود)
أكمل القراءة »الله يريد هذه التوبة
ان الله يريد هذه التوبة حينما تنتصر الروح على الجسد فى فترة الصوم، و تستطيع ان تخضع الجسد و تصلبه مع كافة اهوائة. (البابا كيرلس السادس)
أكمل القراءة »السهر والهدف
ما أسهل أن يتغير هدفك فى الطريق إن لم تكن ساهراً . (البابا شنودة الثالث)
أكمل القراءة »ضبط البطن واللسان
إن أمسكت بطنك فاضبط أيضا لسانك لئلاّ يكون أحدهما عبدا والآخر حرا بلا منفعة. (القديس نيلس السينائى)
أكمل القراءة »فكر في الفردوس
هناك أمور كثيرة ينبغي أن تأخذها في الاعتبار.. فكر في الفردوس الذي لم يدخله قايين الذي بالحسد قتل أخاه فكر في ملكوت السموات الذي لا يسمح الله بدخوله إلا لذوي القلب الواحد والفكر الواحد أذكر أن صانعي السلام أبناء الله يدعون هؤلاء الذين بالميلاد السمائي والشريعة الإلهية قد صاروا واحدًا …
أكمل القراءة »كيف صار مثلنا؟
فكيف صار مثلنا؟ أخذ جسدا من العذراء القديسة، ولم يأخذ جسداً خالياً من الروح، كما يدعى كثير من الهراطقة، بل جسداً فيه نفس عاقلة. هكذا ولد إنساناً كاملاً من العذراء بلا خطية، حقيقة وليس ظاهراً أو خالياً. وبدون أن ينتقص عن جوهره الالهي، او ينقطع عن أن يكون ما كان …
أكمل القراءة »الشكر والاحتمال
الواحد يشكر ربنا ويتحمل الألآم . ( تماف إيريني )
أكمل القراءة »السلام الحقيقي
السلام الحقيقي متى ملأ القلب فاض على كل النفس فتشعر بالسلام في داخلها ومع كل من هم حولها مهما كانت مضايقاتهم ومتاعبهم. (القديس أغسطينوس)
أكمل القراءة »