الأعمى اطاع فى كل شىء

انتبه أيضًا لرأي الأعمى الذي أطاع في كل شيء، فهو لم يقل: إذا كان التراب أو التُفل هو ما يمنح قوة البصر كاملة لعينيَّ، فما حاجتي إذن لبركة سلوام؟ أو إن كنت أحتاج لبركة سلوام، ما هي حاجتي للطين؟ لأي سبب مسح عينيَّ؟ لماذا أمرني أن أذهب لأغتسل؟ إن شيئًا من هذا لم يفكر فيه، ولكن لأمرٍ واحدٍ كان متأهبًا: أن يطيع كل ما أمره به المسيح، لأن أمرًا واحدًا مما أمره به المسيح، لم يُعثِره (القديس يوحنا ذهبي الفم)

شاهد أيضاً

كارت عيد الغطاس المجيد

تعليق واحد

  1. الشاب الأعمى يمثل البشرية لحظة تجسد المسيح فى مقابلة بينه وبين الفريسيين ورؤساء الكهنة بين الناموس الذى لا يعرفه ولا يتطرق إليه أى إنسان وحجبه مجموعة من البشر عن الإنسان لذلك قال لهم السيد المسيح لو كنتم تبصرون لما كانت لكم خطية / وبين النعمة والحق التى رأيناها فى كل كلمة قالها السيد رب المجد الحق الحق اقول لكم والناموس يقول كذا أما أنا فأقول كذا وكذا وينبغى أن أعمل فيما لأبى طالما الوقت نهار وليس الإمتناع عن عمل الخير طالما سبت مما دفع الشاب المولود أعمى أن يقول لهم أتريدوا أنتم أيضاً أن تؤمنوا به وهذا الإيمان قبل أن يلقاه المسيح مرة أخرى